بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل، حيث اقتحمت القوات المدينة باستخدام نحو 20 آلية عسكرية، وذلك في ليلة الجمعة إلى السبت. وقد أطلقت القوات قنابل مضيئة في أرجاء المدينة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان المحليين. العملية العسكرية تأتي في إطار إجراءات مشددة، حيث تم إغلاق مداخل المحافظة وفرض قيود صارمة على حركة المواطنين.
العملية العسكرية التي أعلن عنها جيش الاحتلال تستمر لعدة أيام، مما يزيد من التوتر في المنطقة. وتعتبر الخليل واحدة من أكثر المدن تأثراً بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث تشهد بشكل متكرر اقتحامات وعمليات تفتيش، مما يؤثر سلباً على حياة السكان اليومية. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد العنف في الضفة الغربية.S1
مع استمرار العملية، يتوقع أن تزداد القيود المفروضة على حركة المواطنين، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة. في ظل هذه الظروف، يراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب، حيث يعتبر أي تصعيد في الخليل بمثابة مؤشر على تصاعد التوترات في الضفة الغربية بشكل عام.S2