أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن خلايا دعائية مدعومة من الصين قد نشطت في 30 جامعة أمريكية، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تتعلق ببرامج ثقافية ودعائية تسللت إلى الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. جاء هذا التصريح في رسالة مصورة نشرها هيغسيث على منصة "X"، حيث أوضح أن الكونغرس الأمريكي كان قد حظر معاهد كونفوشيوس بسبب مخاوف من تأثيرها الثقافي والسياسي.
هيغسيث وصف معاهد كونفوشيوس بأنها "برامج ثقافية ودعائية مدعومة من الحكومة الصينية"، مشيراً إلى أن هذه المعاهد قد تمكنت من العودة إلى الجامعات الأمريكية بعد الحظر. هذا التصريح يبرز القلق المتزايد بشأن النفوذ الصيني في التعليم العالي في الولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى هذه الأنشطة على أنها تهديد للأمن القومي.S1
تتزايد المخاوف من أن هذه الخلايا قد تؤثر على المناهج الدراسية والبحث العلمي، مما يدفع بعض المشرعين إلى المطالبة بمزيد من الشفافية والمراقبة على الأنشطة الأجنبية في الجامعات. في الوقت نفسه، يُتوقع أن تثير هذه التصريحات نقاشات جديدة حول دور التعليم العالي في مواجهة التحديات الجيوسياسية.S2