دخلت أزمة كيليان مبابي مع الصين مرحلة جديدة، بعدما دافع جون مولينار، رئيس اللجنة المختارة المعنية بالصين في مجلس النواب الأمريكي، عن نجم ريال مدريد، معتبرًا أنه لا يحتاج إلى الاعتذار عن وصف الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ بالديكتاتور. تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه تداعيات تصريحات اللاعب، التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والسياسية.
تتوالى الأحداث في القضية المثيرة، حيث أضاف مولينار أن مبابي يجب أن يُعتبر حرًا في التعبير عن رأيه، مشيرًا إلى أهمية حرية التعبير في المجتمع الديمقراطي. هذا الدعم الأمريكي لم يأتي من فراغ، بل جاء في وقت حساس حيث تزايدت الضغوط على اللاعب بعد تصريحاته التي اعتبرت مسيئة من قبل الحكومة الصينية.S2
تسعى الصين إلى مواجهة الانتقادات التي طالتها بسبب حقوق الإنسان، بينما يستمر الجدل حول كيفية تأثير هذه الأزمة على العلاقات الرياضية بين الصين والدول الغربية. في ظل هذا الوضع، يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت هذه الأزمة ستؤثر على مسيرة مبابي مع ريال مدريد أو على مستقبله في الساحة الدولية.S1S2