شهد البرلمان الأرميني اليوم الخميس مشادة لفظية حادة بين نواب حزب "العقد المدني" الحاكم وكتلة "أرمينيا القوية" المعارضة، سرعان ما تطورت إلى عراك بالأيدي والركلات. جاء ذلك خلال مناقشة اقتراح لإنشاء وزارة لشؤون المرأة، حيث سخر أحد ممثلي الحزب الحاكم من عائلة زعيم المعارضة ناريك كارابيتيان، مما أثار غضب النواب المعارضين.
رغم تصاعد التوترات، أعلن رئيس البرلمان أنه لن يوقف البث المباشر للجلسة، مما سمح للجمهور بمشاهدة الأحداث الجارية. هذا العراك ليس الأول من نوعه في البرلمان الأرميني، حيث شهدت الجلسات السابقة توترات مشابهة بين الأحزاب السياسية.S1
تتزايد المخاوف من تأثير هذه الاشتباكات على سير العمل البرلماني في أرمينيا، خاصة في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد. يتوقع المراقبون أن تظل هذه التوترات مستمرة في الجلسات المقبلة، مما قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات بين الأحزاب.S2