نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في تصريحات أدلى بها يوم السبت، أي مشاركة مباشرة من واشنطن في الترتيبات التي سمحت للسيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو بمغادرة بلاده. جاء هذا النفي بعد أن أثار مغادرة بولسونارو بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تساؤلات حول دور الولايات المتحدة في هذا الشأن.
وأكد روبيو أن الحكومة الأميركية لم تتدخل في مغادرة بولسونارو، مشيرًا إلى أن القرار كان شخصيًا وأنه لم يكن هناك أي تنسيق رسمي مع واشنطن. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس بالنسبة للعلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل، خاصة بعد الانتخابات التي شهدت تنافسًا حادًا.S1
مغادرة بولسونارو، الذي كان يشغل منصب الرئيس البرازيلي، أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبر البعض أن هناك تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للبرازيل. ومع ذلك، فإن روبيو شدد على أن الولايات المتحدة تحترم سيادة البرازيل وقراراتها السياسية.S2