يستعد نادي ريال مدريد لعقد جمعيته العمومية في 21 نوفمبر المقبل، في حدث يعد الأول من نوعه منذ فوز فلورنتينو بيريز في الانتخابات التي أُجريت في يونيو الماضي. من المقرر أن تُعقد الجمعية بالتزامن مع مباراة الفريق أمام سيلتا فيجو، مما يضيف طابعًا خاصًا لهذا الاجتماع الذي سيجمع بيريز ومجلس إدارته مع الأعضاء الممثلين للنادي.
على الرغم من أهمية هذا الاجتماع، إلا أن جدول الأعمال لن يتضمن مناقشة تعديل النظام الأساسي للنادي، وهو ما كان متوقعًا أن يؤثر على الشكل القانوني للنادي في المستقبل. هذا القرار يأتي في وقت حقق فيه ريال مدريد إيرادات قياسية خلال الموسم الماضي، مما يعكس نجاح النادي في تحقيق أهدافه المالية.S1
تعتبر هذه الجمعية العمومية فرصة لرئيس النادي للتواصل مع الأعضاء ومناقشة الحسابات المالية، بينما يتم تأجيل أي خطوات تتعلق بتغيير النظام الأساسي، مما يثير تساؤلات حول الخطط المستقبلية للنادي. ينتظر الكثير من الأعضاء والمشجعين بفارغ الصبر ما سيخرج عن هذا الاجتماع، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الأندية الكبرى في عالم كرة القدم.S2