بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات منتصف الولاية وسيطرتهم الكاملة على الكونغرس الأمريكي، أعرب كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف عن موقف طهران من هذا التطور. واعتبر قاليباف أن تصويت الأميركيين يعكس رغبتهم في تجنب الحرب، حيث قال في منشور له على منصة إكس "سواء عن قناعة أو بسبب تكاليف المعيشة، قال الأميركيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة". هذا التصريح يأتي في سياق الهزائم الكبيرة التي تكبدها الحزب الجمهوري برئاسة دونالد ترامب.
في الوقت نفسه، شهدت الأسواق المالية ردود فعل على هذا التحول السياسي، حيث ارتفع سعر الذهب مع صعود النفط. يأتي هذا الارتفاع في ظل الترقب لبيانات سوق العمل ومسار الفائدة، مما يعكس حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية بعد نتائج الانتخابات. يبدو أن السيطرة الديمقراطية على الكونغرس قد أثرت على توقعات المستثمرين بشأن السياسات الاقتصادية المستقبلية.S3
تتزايد المخاوف من أن الحكومة الأمريكية قد تخون إرادة شعبها، كما أشار قاليباف، لتلبية مصالح دولية قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. هذه التصريحات تعكس القلق الإيراني من السياسات الأمريكية المحتملة في ظل الإدارة الجديدة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المواطنون الأمريكيون.S1