أعلن نادي المغرب الفاسي، بطل الدوري المغربي لكرة القدم، عن انفصاله بالتراضي عن مدربه البرتغالي روي ألميدا. جاء هذا القرار بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي لم ترق لتطلعات النادي، حيث لم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب اتخاذ هذه الخطوة.
في بيان رسمي نشره النادي عبر حسابه على فيسبوك، أكد المغرب الفاسي توصله إلى اتفاق يقضي بانفصاله عن روي ألميدا، مشيداً بالجهود التي بذلها خلال فترة إشرافه على الفريق. كما تمنى النادي له التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية المستقبلية.S2
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للنادي، حيث يسعى المغرب الفاسي لاستعادة توازنه وتحسين أدائه في المنافسات القادمة، بعد فترة من الأداء غير المرضي. يُذكر أن روي ألميدا كان قد تولى قيادة الفريق في وقت سابق، ولكن النتائج الأخيرة كانت سبباً رئيسياً في اتخاذ قرار الانفصال.S1