افتتح رئيس الحكومة نواف سلام مؤتمر "المرأة في خطوط المواجهة" في فندق فينيسيا، حيث طرح تساؤلاً جوهرياً حول دور النساء في المجتمع، قائلاً: "هل نغيّر الممارسات التي تحمّل المرأة أوّلًا الأعباء وتجعلها آخر من يحصل على الفرص؟". هذا المؤتمر يأتي في وقت تعاني فيه النساء من تحديات كبيرة، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها البلاد.
سلام شدد على أن حقوق النساء تُعتبر معيارًا أساسيًا لبناء الدولة، مشيرًا إلى أن المرأة كانت أول من يتحمل المسؤولية في ظل التهجير والأزمات. وأكد على ضرورة أن تضمن الدولة للمرأة عدم الحاجة إلى "بطولات يومية" في مواجهة التحديات، مما يعكس أهمية دعم حقوق النساء في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.S5S2
كما أشار سلام إلى أن الاقتصاد لن يستعيد عافيته في ظل هدر طاقات النساء، محذرًا من أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح. وأكد على الحاجة إلى اقتصاد يحمي المرأة ويعزز فرص اندماجها الفعلي في سوق العمل، مما يعكس رؤية شاملة لدور النساء في دفع عجلة التنمية في البلاد.S3S4
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج للنساء في لبنان، حيث تتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية. من المتوقع أن يستمر النقاش حول حقوق النساء ودورهن في بناء الدولة خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تطوير سياسات تدعم تمكين المرأة وتعزز من مشاركتها الفعالة في جميع مجالات الحياة.S1S2