تتزايد التساؤلات حول أسباب تأخر الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد إيران، على الرغم من وجود القوات العسكرية الأميركية في المنطقة القادرة على بدء العمليات. يعرب صخر، الخبير العسكري والاستراتيجي، عن اعتقاده بأن الرئيس دونالد ترامب يسعى لضمان نتائج واضحة للحرب قبل اتخاذ أي قرار بالتحرك، مما يعكس رغبة في تجنب أي تصعيد غير محسوب.
يعتبر صخر أن التأخير في اتخاذ القرار لا يعود فقط إلى الانتخابات الأميركية، بل يرتبط أيضًا بحسابات معقدة تتعلق بالنتائج المحتملة للعملية العسكرية. ويشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو متحمس للتحرك ضد إيران، لكنه يواجه قيودًا من ترامب الذي يبدو أنه يتبنى نهجًا أكثر حذرًا.S1S2
في الوقت الذي تستمر فيه الضغوط الدبلوماسية، يبرز التساؤل حول مدى استعداد ترامب للمخاطرة، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة. ويشير صخر إلى أن الوضع الحالي قد يستدعي تحركًا عسكريًا، لكن ترامب يفضل الانتظار حتى تتضح معالم النهاية قبل الإقدام على أي خطوة.S1S2