في ندوة لاهوتية أقيمت في بكركي، أكد البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على أهمية المعمودية والميرون كأركان أساسية للهوية المسيحية. وأشار الراعي إلى أن هذه الطقوس ليست مجرد شعائر دينية، بل تمثل مدخلاً للحياة الجديدة في المسيح، مما يعكس عمق الإيمان المسيحي وأهمية التمسك به في ظل التحديات الحالية.
الندوة، التي نظمتها اللجنة اللاهوتية والكتابية المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، شهدت حضور عدد من الشخصيات الدينية واللاهوتيين الذين شاركوا في مناقشة موضوع الهوية المسيحية. وقد تناول المشاركون كيفية تعزيز هذه الهوية في المجتمع اللبناني المتنوع.S1
البطريرك الراعي دعا إلى ضرورة العودة إلى الجذور المسيحية والتركيز على القيم الروحية التي تعزز الوحدة بين أبناء الطائفة. كما أكد على أن المعمودية والميرون يشكلان أساساً للتربية الروحية للأجيال الجديدة، مما يسهم في تعزيز الهوية المسيحية في لبنان.S2