كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة سرية كان يسعى لتنفيذها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان داخل إيران، وذلك عشية الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر الماضي. ومع ذلك، تم إلغاء هذه العملية بعد أن وصلت معلومات عنها إلى الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف بين القيادات الأمنية الإسرائيلية من احتمال أن تؤدي هذه العملية إلى مواجهة عسكرية واسعة وتعطيل الانتخابات.
وتشير التقارير إلى أن الخطة كانت قد تقدمت رغم وجود تحفظات من مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، الذين كانوا قلقين من العواقب المحتملة لهذه العملية. وقد أدى خطأ ارتكبه أحد العناصر الأمنية الإسرائيلية إلى تسريب تفاصيل العملية، مما ساهم في اتخاذ القرار بإلغائها.S1S2
تُظهر هذه الأحداث التوترات المتزايدة في العلاقات الإسرائيلية الإيرانية، وخاصة في ظل الظروف السياسية الحساسة التي تمر بها إسرائيل، حيث كان من المتوقع أن تؤثر أي عملية عسكرية على نتائج الانتخابات بشكل كبير. ويعكس هذا الوضع أيضًا التحديات التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية في اتخاذ قرارات تتعلق بالأمن القومي وسط ضغوط داخلية وخارجية.S1S2