تستعد وزارة الدفاع الأمريكية، وفقاً لتقارير صحيفة "واشنطن بوست"، لإطلاق برنامج تجسسي جديد يهدف إلى خوض حرب اقتصادية ضد الصين. البرنامج، الذي يُعتبر جزءاً من استراتيجية أوسع لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تمثلها بكين، سيعتمد على جواسيس يتنكرون في صورة موظفين في القطاع الخاص، مما يتيح لهم جمع المعلومات دون الكشف عن ارتباطاتهم بالحكومة الأمريكية.
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز قدرتها على المنافسة في مجالات التكنولوجيا والتجارة. البرنامج الجديد يهدف إلى تزويد صانعي القرار الأمريكيين بمعلومات دقيقة حول الأنشطة الاقتصادية الصينية، بما في ذلك الابتكارات التكنولوجية والاستراتيجيات التجارية.S1S2
إن هذه الخطوة تعكس تحولاً في طريقة تعامل الولايات المتحدة مع التهديدات الاقتصادية، حيث تركز على استخدام أساليب تجسسية غير تقليدية. من المتوقع أن يبدأ تنفيذ البرنامج في وقت لاحق من هذا العام، مما يشير إلى أن واشنطن تأخذ التحديات الاقتصادية من الصين على محمل الجد وتخطط لاتخاذ إجراءات استباقية.S1S2