أظهرت دراسة جديدة أعدها معهد سياسات الهجرة أن الولايات المتحدة شهدت ترحيل نحو 980 ألف شخص خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، والتي بدأت في 20 يناير/ كانون الثاني 2025 وانتهت في 31 يوليو/ تموز 2026. هذه الأرقام تشير إلى زيادة ملحوظة في عمليات الترحيل تحت إشراف وزارة الأمن الداخلي الأميركية، التي كانت مسؤولة عن نحو مليون عملية ترحيل خلال هذه الفترة.
التقرير، الذي نُشر يوم الخميس، يسلط الضوء على السياسات الصارمة التي اتبعتها إدارة ترامب، والتي أدت إلى زيادة كبيرة في عدد المهاجرين الذين تم ترحيلهم أو الذين غادروا الولايات المتحدة طواعية. هذه الإحصائيات تعكس التوجهات السياسية التي اعتمدتها الإدارة في مجال الهجرة، والتي كانت محور جدل واسع في المجتمع الأمريكي.S1S2
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، من المتوقع أن تستمر هذه القضايا في التأثير على النقاشات السياسية، حيث يسعى المرشحون إلى تحديد مواقفهم بشأن الهجرة والحدود. بينما تشير التقديرات إلى أن عدد المغادرين للولايات المتحدة بفعل الترحيل أو المغادرة الطوعية قد يكون أعلى من الأرقام الرسمية، مما يثير تساؤلات حول فعالية السياسات الحالية وأثرها على المجتمع الأمريكي.S1S2