يواجه لبنان أزمة معيشية حادة، حيث وصل الوضع إلى مستويات خطيرة في جميع جوانب الحياة. وفقًا لتقارير من "الديار"، فإن غياب الدولة عن تقديم الدعم والخدمات الأساسية أدى إلى تفاقم الأوضاع، مما جعل المواطنين يعانون بشدة. في الوقت ذاته، لا تزال المدارس الرسمية تعاني من عدم انتظام الدراسة، حيث لم يتلق المعلمون المتعاقدون رواتبهم عن العام الماضي، رغم وعود وزيرة التربية بحل هذه القضية.
المعلمون المتعاقدون، الذين يرفضون استئناف التعليم قبل صرف رواتبهم، يجدون أنفسهم في موقف صعب، بينما تسير الدراسة بشكل طبيعي مع الطلاب السوريين في المدارس. وقد قامت الأمم المتحدة برفع أجر الساعة للمعلمين من 9 دولارات إلى 11 دولارًا، مع تأمين كافة المستلزمات الضرورية، مما يسلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين المعلمين اللبنانيين والطلاب السوريين.S1
في ظل هذه الظروف، يستعد المعلمون في مختلف الملاكات لمواجهة التحديات، مما يعكس حالة من الإحباط والاستياء الواسع بين صفوفهم. الوضع المعيشي المتدهور، مع غياب الحلول الفعالة، يضع لبنان أمام أزمة حقيقية تتطلب تدخلًا عاجلًا من الحكومة والمجتمع الدولي لتفادي المزيد من الانهيار.S2