نفذ الجيش الأردني غارات جوية على ما وصفه بأنه "تنظيمات إرهابية" في جنوب سوريا، وذلك في عملية أطلق عليها اسم (الردع الأردني- حمود). هذه الغارات تأتي في إطار رد فعل على الهجوم الذي استهدف كنيسة الكرك وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، حيث استهدفت الضربات الجوية أوكار هذه التنظيمات التي يُعتقد أنها مرتبطة بالهجوم.
مدير الصحة في درعا أشار إلى أن عدد الضحايا جراء هذه الغارات بلغ سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وثلاثة رجال، من بينهم مسن. كما أفاد بأن هناك ثلاثة إصابات، تشمل رجلين وطفل، مما يعكس حجم الأثر الإنساني لهذه العمليات العسكرية.S1
الحكومة السورية ردت على هذه الغارات بإغلاق معبرها الحدودي، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى السلطات الأردنية إلى تأمين حدودها من التهديدات المتزايدة من الجماعات الإرهابية.S1