نفت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أي صلة لبلادها باختراق بورصة "باينانس" للعملات المشفرة، وذلك في بيان لها يوم الاثنين. وأكدت كيم يو جونغ أن الولايات المتحدة استخدمت هذا الحادث كذريعة لاستفزازها المعتاد، مشيرة إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يحاول ربط الحادث بكوريا الشمالية.
وفي نفس السياق، ذكرت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية أن هذا الربط بين الحادث وكوريا الشمالية هو محاولة لتشويه سمعة البلاد. وأعربت كيم يو جونغ عن استيائها من هذه الاتهامات، مؤكدة أن كوريا الشمالية ليست لها أي علاقة بهذا الاختراق.S2
هذا التصريح يأتي في وقت حساس، حيث تشهد بورصة "باينانس"، التي تعد واحدة من أكبر منصات تداول العملات المشفرة في العالم، تدقيقًا متزايدًا من قبل السلطات الأمريكية. ويعتبر هذا الاختراق جزءًا من سلسلة من الحوادث الأمنية التي تثير القلق في مجتمع العملات المشفرة.S1S2