قال رئيس مركز صفدي للدبلوماسية الدولية والأبحاث، مندي صفدي، إن إسرائيل قد تستأنف ضرباتها على إيران بشكل منفرد إذا قررت واشنطن الخروج من المواجهة، مشيراً إلى أن تل أبيب قد ترى أن هناك أهدافاً عسكرية لا تزال تستدعي التحرك. وفي حديثه لسكاي نيوز عربية، أوضح صفدي أن الوضع السياسي في الولايات المتحدة، خاصة بعد انتخابات التجديد النصفي، قد يؤثر على الديناميكيات الإقليمية، لكن التعاون الأمريكي الإسرائيلي سيظل "مستمراً ودائماً بغض النظر عمن يكون الرئيس".
صفدي استبعد أن تؤدي خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي إلى تغيير مستوى التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن إيران وحلفاءها قد يحاولون استثمار التحول السياسي في واشنطن، لكنه أكد على أن العلاقات بين البلدين ستظل قوية. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تواصل إسرائيل تقييم استراتيجيتها العسكرية في المنطقة.S1S2
تتزايد المخاوف من أن تستأنف إسرائيل عملياتها العسكرية ضد إيران في ظل غياب الدعم الأمريكي، مما قد يؤدي إلى تصعيد جديد في التوترات الإقليمية. مع ذلك، يبقى التعاون العسكري والاستخباراتي بين تل أبيب وواشنطن عنصراً أساسياً في استراتيجيات الأمن القومي لكلا البلدين.S1S2