استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية في مؤتمر عربي بتونس تجربتها في استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة". يهدف البرنامج إلى تحسين نظام الحماية الاجتماعية من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة، مما يسهم في تحديد المستحقين للدعم بشكل أكثر كفاءة.
شارك في هذا العرض السيد رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، حيث قدم تفاصيل حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات المتعلقة بالدعم الاجتماعي. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز فعالية برامج الدعم وتسهيل الوصول إلى المستحقين.S2
تعتبر هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية أوسع لتطوير الخدمات الاجتماعية في مصر، حيث تسعى الحكومة إلى استخدام التكنولوجيا لتحسين جودة الحياة للمواطنين. ويأتي هذا التحول في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة إلى حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.S1S2