أعلن مسؤولان في حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً في السودان أن الجيش السوداني اعتقل أحمد هارون، وهو قيادي إسلامي بارز من عهد الرئيس المعزول عمر البشير. هارون مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقد اعتُقل سابقاً في نيسان-أبريل 2019 عقب الإطاحة بالبشير إثر احتجاجات شعبية حاشدة. حتى الآن، لم يتضح السبب وراء تحرّك الجيش ضد هارون، الذي يعتبر حليفاً سابقاً له.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للسودان، حيث يواجه البلد تحديات سياسية وأمنية كبيرة بعد الإطاحة بالبشير. هارون، الذي ينفي الاتهامات الموجهة إليه ويصفها بأنها ذات دوافع سياسية، كان له دور بارز في الحكومة السابقة، ويعتبر اعتقاله خطوة مثيرة للجدل وسط الأوضاع المتوترة في البلاد.S1
هذا الاعتقال قد يثير ردود فعل متباينة داخل السودان وخارجه، حيث أن هارون كان شخصية محورية في النظام السابق. من المتوقع أن تتابع المحكمة الجنائية الدولية تطورات القضية، خاصة في ظل استمرار الضغوط الدولية على السودان لتحقيق العدالة.S2