أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي يُعتبر الأكبر في العالم بأصول تقدر بنحو 2.3 تريليون دولار، عن تكبده خسائر تُقدّر بحوالي 30 مليار دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري. هذه الخسائر تأتي في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة العالمية، والتي أثرت سلبًا على عوائد محفظته من السندات.
تسببت موجة ارتفاع أسعار الفائدة العالمية في تراجع قيمة استثمارات صندوق الثروة السيادي النرويجي، مما أدى إلى تسجيل هذه الخسائر الفصلية الكبيرة. يُعتبر هذا الصندوق، الذي يلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد النرويجي، من أبرز الصناديق السيادية على مستوى العالم.S2
مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، من المتوقع أن يواجه صندوق الثروة السيادي النرويجي تحديات إضافية في المستقبل القريب، حيث يسعى إلى استراتيجيات جديدة للتكيف مع الظروف المتغيرة في الأسواق المالية.S1S2