في حادثة مثيرة للقلق، تعرض مقر البنك المركزي الليبي في طرابلس لاقتحام من قبل قوة غير محددة، وذلك يوم الخميس، بعد ساعات من قبول مجلس النواب في شرق البلاد لاستقالة محافظ البنك. هذا الاقتحام يأتي في وقت حساس حيث يعاني البنك من أزمات مالية وإدارية متزايدة.
البنك المركزي الليبي، في بيان له، أكد أن "قوة" دخلت إلى المقر وانتهكت حرمة مكتب المحافظ في غيابه. لم يقدم البنك تفاصيل إضافية عن هوية القوة أو دوافع الاقتحام، مما يزيد من حالة الغموض حول الوضع الأمني في البلاد.S2
تأتي هذه الأحداث في إطار أوسع من التوترات السياسية والاقتصادية في ليبيا، حيث يتزايد الضغط على المؤسسات المالية بعد استقالة المحافظ، مما يثير تساؤلات حول الاستقرار المستقبلي للبنك المركزي وقدرته على إدارة الأزمات المالية.S1S2