غادر رئيس وزراء ماليزيا السابق نجيب عبد الرزاق السجن يوم الجمعة بعد أن دفع غرامة تتيح له قضاء ما تبقى من عقوبته في منزله. هذا التحول يأتي بعد حكم صدر في يوليو 2020 بسجنه لمدة 12 عاماً بتهم تتعلق باختلاس مبالغ ضخمة من شركة أس آر سي إنترناشونال، وهي قضية أثارت الكثير من الجدل في ماليزيا.
نجيب عبد الرزاق، الذي يبلغ من العمر 73 عاماً، خرج من السجن إلى الإقامة الجبرية وسط موكب من السيارات، وفقاً لمراسل وكالة فرانس برس. وقد أعلن حزبه أنه قام بدفع غرامة قدرها 12 مليون دولار، مما سمح له بالانتقال إلى الإقامة الجبرية بدلاً من قضاء العقوبة في السجن.S2
تعتبر قضية نجيب واحدة من أكبر فضائح الفساد في تاريخ ماليزيا، حيث تم اختلاس مليارات الدولارات من صندوق التنمية الماليزي. وقد أثار هذا الأمر ردود فعل واسعة النطاق في البلاد، مما أدى إلى تغييرات سياسية كبيرة. الآن، ومع انتقاله إلى الإقامة الجبرية، يتساءل الكثيرون عن تأثير هذا القرار على الساحة السياسية في ماليزيا.S1S2