تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث تقدمت دورية تابعة لجيش الاحتلال من بلدة كفركلا باتجاه أطراف بلدة دير ميماس. وقد أطلقت هذه الدورية النار في محيط عدد من الأهالي الذين كانوا يعملون في قطاف الزيتون، مما أجبرهم على مغادرة المكان. كما تمركزت الدورية عند أطراف البلدة، ومنعت حركة الدخول إليها والخروج منها، وأوقفت أحد أبناء البلدة واقتادته إلى جهة مجهولة.
وفي سياق متصل، أفيد بانسحاب آليات قوات الاحتلال من منطقة نبع إبل السقي، حيث عادت باتجاه بلدة الخيام. وقد نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في بلدة الخيام، مما أدى إلى تسجيل سلسلة من التفجيرات التي أثارت القلق في المنطقة.S1S2
تأتي هذه الأحداث في إطار تكريس الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة أمنية بلا معالم في الجنوب، مما يعقد عودة الأهالي إلى قراهم ويزيد من معاناتهم. تظل الأوضاع متوترة في المنطقة، حيث يستمر الاحتلال في تنفيذ اعتداءاته دون أي اعتبار للأهالي أو لممتلكاتهم.S2