وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، أمراً يقضي بتصنيف المكتب البيضوي معلماً وطنياً، في خطوة تعكس اهتمامه المتزايد بتجميل البيت الأبيض. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.
على الرغم من الانتصارات التي حققها الديمقراطيون في الانتخابات، حيث تمكنوا من الفوز بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، إلا أن ترمب يبدو مصمماً على التركيز على مشروعات البناء والتجديد في العاصمة، متجاهلاً المخاوف التي يعبّر عنها الناخبون بشأن الحرب مع إيران وتكاليف المعيشة.S2
هذا التحرك من قبل ترمب يأتي في إطار سعيه لتعزيز صورته العامة، في وقت يعاني فيه من انتقادات واسعة من قبل خصومه، الذين يرون أن تركيزه على تجميل البيت الأبيض يأتي على حساب القضايا الأكثر إلحاحاً التي تهم المواطنين.S2