يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا متزايدة من داخل الحزب الجمهوري لتغيير سياساته وإجراء تعديلات واسعة في فريق البيت الأبيض، وذلك بعد الهزائم الكبيرة التي مني بها الحزب في انتخابات التجديد النصفي. هذه الانتخابات منحت الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى ترامب.
وذكرت وكالة "رويترز" أن حلفاء لترامب وخبراء استراتيجيين جمهوريين قد دعوا إلى تغييرات جذرية في إدارته. هؤلاء الاستراتيجيون أشاروا إلى ضرورة استعادة الانضباط السياسي والتراجع عن سياسات اعتبروها مسؤولة عن الخسائر الانتخابية، مثل الحرب مع إيران والرسوم الجمركية.S1
الانتقادات الداخلية تشير إلى أن هناك انقسامات متزايدة داخل الحزب الجمهوري، حيث يطالب بعض الأعضاء بإعادة النظر في الاستراتيجيات التي اتبعت في الفترة الماضية. هذه الضغوط قد تؤدي إلى تغييرات في التوجهات السياسية لترامب، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة.S2